الخرائج و الجرائح
وَ عَاتَبَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ وَ لَا أَعُودُ أَبَداً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 119 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
وَ عَاتَبَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ وَ لَا أَعُودُ أَبَداً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 119 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]