الخرائج و الجرائح
فَحَمَلَهُ صَفْوَانُ عَلَى بَعِيرِهِ وَ جَهَّزَهُ وَ أَجْرَى عَلَى عِيَالِهِ مَا يُجْرِي عَلَى عِيَالِ نَفْسِهِ وَ أَمَرَ عُمَيْرٌ بِسَيْفِهِ فَشُحِذَ وَ سُمَّ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَالَ لِصَفْوَانَ اكْتُمْ عَلَيَّ أَيَّاماً حَتَّى أَقْدِمَهَا فَلَمْ يَذْكُرْهَا صَفْوَانُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 120 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]