الخرائج و الجرائح
قَالَ عُمَيْرٌ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ صَادِقٌ وَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كُنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُكَذِّبُكَ بِالْوَحْيِ وَ بِمَا يَأْتِيكَ مِنَ السَّمَاءِ وَ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ كَانَ شَيْئاً بَيْنِي وَ بَيْنَ صَفْوَانَ كَمَا قُلْتَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ غَيْرِي وَ غَيْرُهُ وَ قَدْ أَمَرْتُهُ أَنْ يَكْتُمَ عَلَيَّ أَيَّاماً فَأَطْلَعَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَآمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ شَهِدْتُ أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ صِدْقٌ وَ حَقٌّ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 120 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]