الخرائج و الجرائح
وَ قَدِمَ عُمَيْرٌ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ أَخْبَرَهُمْ بِصِدْقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 120 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
وَ قَدِمَ عُمَيْرٌ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ أَخْبَرَهُمْ بِصِدْقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 120 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]