الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:مَا قَالَ بَعْضُهُمْ⟩
حَضَرْتُ سُوقَ بُصْرَى فَإِذَا رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَةٍ يَقُولُ سَلُوا أَهْلَ هَذَا الْمَوْسِمِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ قَالُوا نَعَمْ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 125 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]