⟨حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْفَرَّاءُ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيُ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْعَبَّاسِ يُحَدِّثُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ⟩
إِنَّ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ص لَخُطْبَةٌ خَطَبَنَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ خَرَجَ مُتَوَكِّئاً عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَلَمْ أَسْتَطِعْ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ تَعْمَلُونَ فِيهِ كَذَا وَ كَذَا أَلَا وَ هُوَ الْقُرْآنُ وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ قَالَ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَقُولُ لَكُمْ هَذَا وَ رِجَالٌ فِي أَصْلَابِ أَهْلِ الشِّرْكِ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ كَثِيرٍ مِنْكُمْ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّهُمْ عَبْدٌ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ لَا يُبْغِضُهُمْ عَبْدٌ إِلَّا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ
الأمالي — الجزء 1 — ص 135 · المجلس السادس عشر