الخرائج و الجرائح
وَ كَانَ يُطْوَى مِنْ رِجْلَيْهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ كَمَا يُطْوَى الثَّوْبُ وَ لَمْ يَكُنْ يَتَحَرَّكُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا لِسَانُهُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 127 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
وَ كَانَ يُطْوَى مِنْ رِجْلَيْهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ كَمَا يُطْوَى الثَّوْبُ وَ لَمْ يَكُنْ يَتَحَرَّكُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا لِسَانُهُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 127 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]