الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ قَدِمَ الْيَمَنَ فَقَالَ لَهُ حِبْرٌ مِنْ أَهْلِ الزَّبُورِ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَعْضِكَ قَالَ نَعَمْ إِلَّا إِلَى عَوْرَةٍ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 128 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]