الخرائج و الجرائح
فَنَظَرُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَرَأَوْا حِلْيَةَ أُبُوَّةِ النُّبُوَّةِ فِيهِ فَقَصَدُوهُ وَ كَانُوا ثَمَانِينَ نَفَراً مِنَ الْيَهُودِ بِالسُّيُوفِ وَ السَّكَاكِينِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 129 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]