الخرائج و الجرائح
إِنِّي أَجِدُ فِي الْكِتَابِ الْمَكْنُونِ خَيْراً عَظِيماً لِلنَّاسِ عَامَّةً وَ لِرَهْطِكَ خَاصَّةً وَ هَذَا حِينُهُ الَّذِي يُولَدُ فِيهِ أَوْ قَدْ وُلِدَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ يَمُوتُ أَبُوهُ وَ أُمُّهُ يَكْفُلُهُ جَدُّهُ ثُمَّ عَمُّهُ وَ اللَّهُ بَاعِثُهُ جِهَاراً وَ جَاعِلٌ لَهُ مِنَّا أَنْصَاراً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 129 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]