الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ردّ الحسن عليه السلام علىٰ عمرو بن عثمان عفّان _الاحتجاج /ج ٢ فقد كذبت.

وأمّا قولك: إِنَّ لكم فينا تسعة عشر دماً بقتلى مشركي بني أُميّة ببدر، فإِن اللّٰه ورسوله قتلهم، ولعمري ليقتلن من بني هاشم تسعة عشر وثلاثة بعد سعة عشر ثمّ يقتل من بني اميّة تسعة عشر وتسعة عشر في موطن واحد سوى ما قتل من بني أميّة لا يحصي عددهم إلَّا الله.

إِنَّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم قال: إذا بلغ ولد الوزغ ثلاثين رجلًا، أخذوا مال اللّٰه بينهم دولًا، وعباده خولًا، وكتابه دخلًا، فإذا بلغوا ثلثمائة وعشر حقّت اللّعنة عليهم ولهم، فإذا بلغوا أربعمائة وخمسة وسبعين كان هلاكهم أسرع من لوك تمرة، فأقبل الحكم بن أبي العاص وهم في ذلك الذكر والكلام فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم: إخفضوا أصواتكم فإن الوزغ يسمع، وذلك حين رآهم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم ومن يملك بعده منهم أمر هذه الأُمّة - يعني في المنام - فساءه ذلك في (ط)): إن سبّك عليّا اينقص فى حسبه أو يباعده من رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآل وسلّم أو يسوء بلاءه في الإسلام.

الدَّخَلُ، بالتحريك: العيب والغش والفساد.

والمراد منه هنا أن يدخلوا في الدين أُموراً لم تَجْرِ بها السنة _ النهاية.

وفي (أ) و«ب» و((ط)): (دغلاً) بدل (دخلاً).

والحديث مشهور نقله الخاصّة والعامة، انظر مسند أحمد بن حنبل وكنز العمال والعمدة لابن البطريق:.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.