الخرائج و الجرائح
ثُمَّ قَالَ النَّجَاشِيُّ مَرْحَباً بِكُمْ وَ بِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّهُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ لَوْ لَا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أَحْمِلَ نَعْلَيْهِ اذْهَبُوا أَنْتُمْ سُيُومٌ أَيْ آمِنُونَ وَ أَمَرَ لَنَا بِطَعَامٍ وَ كِسْوَةٍ وَ قَالَ رُدُّوا عَلَى هَذَيْنِ هَدِيَّتَهُمَا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 134 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]