الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَاتِعٍ⟩
بَيْنَا هُوَ فِي مَجْلِسٍ وَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعَهُمْ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ يَقُولُ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنَّ النَّاسَ حُشِرُوا وَ أَنَّ الْأُمَمَ تَمُرُّ كُلُّ أُمَّةٍ مَعَ نَبِيِّهَا وَ مَعَ كُلِّ نَبِيٍّ نُورَانِ يَمْشِي بَيْنَهُمَا وَ مَعَ كُلِّ مَنِ اتَّبَعَهُ نُورٌ يَمْشِي بِهِ حَتَّى مَرَّ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 136 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]