الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَجِ أَنَّ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ⟩
خَرَجْتُ غَازِياً فَكُسِرَ بِي فَغَرِقَ الْمَرْكَبُ وَ مَا فِيهِ وَ أَفْلَتَ وَ مَا عَلَيَّ إِلَّا خِرْقَةٌ قَدِ اتَّزَرْتُ بِهَا وَ كُنْتُ عَلَى لَوْحٍ وَ أَقْبَلَ اللَّوْحُ يَرْمِي بِي عَلَى جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ فَإِذَا صَعِدْتُ وَ ظَنَنْتُ أَنِّي نَجَوْتُ جَاءَتْنِي مَوْجَةٌ فَانْتَسَفَتْنِي فَفَعَلَتْ بِي مِرَاراً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 136 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]