الخرائج و الجرائح
ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ أَشْتَدُّ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فَلَمْ تَلْحَقْنِي فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَلَى سَلَامَتِي فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ بَصُرَ بِي أَسَدٌ فَأَقْبَلَ يَزْأَرُ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَرِسَنِي فَرَفَعْتُ يَدِي إِلَى السَّمَاءِ
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 136 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]