الخرائج و الجرائح
فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ لَتَرَكَ الزَّئِيرَ وَ أَقْبَلَ كَالسِّنَّوْرِ يَمْسَحُ خَدَّهُ بِهَذِهِ السَّاقِ مَرَّةً وَ بِهَذِهِ أُخْرَى وَ هُوَ يَنْظُرُ فِي وَجْهِي مَلِيّاً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 137 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]