الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا فَرَغْتُ مِمَّا أَرَدْتُ أَقْبَلَ إِلَيَّ فَطَأْطَأَ ظَهْرَهُ ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ ارْكَبْ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 137 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
فَلَمَّا فَرَغْتُ مِمَّا أَرَدْتُ أَقْبَلَ إِلَيَّ فَطَأْطَأَ ظَهْرَهُ ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ ارْكَبْ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 137 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]