الخرائج و الجرائح
فَأَقْبَلْتُ عَلَى الْأَسَدِ فَقُلْتُ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى دُمُوعِهِ تَسِيلُ عَلَى خَدِّهِ مَا يَتَحَرَّكُ حَتَّى دَخَلْتُ الْقَارِبَ وَ أَقْبَلَ يَلْتَفِتُ إِلَيَّ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ حَتَّى غِبْنَا عَنْهُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 138 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]