الخرائج و الجرائح
يَا أَبَا طَالِبٍ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ دِيَانَتَكَ وَ أَمَانَتَكَ فَكُنْ لَهُ كَمَا كُنْتُ لَهُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 139 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
يَا أَبَا طَالِبٍ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ دِيَانَتَكَ وَ أَمَانَتَكَ فَكُنْ لَهُ كَمَا كُنْتُ لَهُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 139 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]