الخرائج و الجرائح
قَالَ أَ فَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونَ الْآيَةُ مِنْ قِبَلِهِ وَ جِهَتِهِ قَالُوا قَدْ أَحْبَبْنَا ذَلِكَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 142 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
قَالَ أَ فَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونَ الْآيَةُ مِنْ قِبَلِهِ وَ جِهَتِهِ قَالُوا قَدْ أَحْبَبْنَا ذَلِكَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 142 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]