الخرائج و الجرائح
فَقَالَ بَعْضُهُمْ فَرُدَّهُ إِلَى مَكَانِهِ فَأَومَى بِيَدِهِ إِلَى النِّصْفِ الَّذِي كَانَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ وَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى إِلَى النِّصْفِ الَّذِي كَانَ عَلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ فَطَارَا جَمِيعاً فَالْتَقَيَا فِي الْهَوَاءِ فَصَارَا وَاحِداً وَ اسْتَقَرَّ الْقَمَرُ فِي مَكَانِهِ عَلَى مَا كَانَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 142 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]