الخرائج و الجرائحإِلَيْنَا مُحَمَّداً وَ لِهَذَا جِئْتَنَا.⧉ نسخ النصّالخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 143 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]