اللوك: أهون المضغ وإدارة الشّيْء في الفم - لسان العرب.
ردّ الحسن عليه السلام على عمرو بن العاص الاحتجاج /ج ٢.
٣٥٠ وشقّ عليه، فأنزل اللّٰه عزّ وجلّ في كتابه: (وَما جَعَلْنا الرُّوْيا الّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالْشَجَرَةَ المِلْعُونَةَ فِي الْقُرآنِ)) يعني: بني أُميّة، وأنزل أيضاً: ((لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)) فأشهد لكم، وأشهد عليكم، ما سلطانكم بعد قتل عليّ إلَّا ألف شهر التي أجّلها اللّٰه عزّ وجلّ في كتابه.
وأما أنت يا عمرو بن العاص!
الشّانيء اللّعين الأبتر، فإنّما أنت كلب، أوّل أمرك إِنّ أمّك بغيّة، وإِنّك ولدت على فراش مشترك، فتحاكمت فيك رجال قريش منهم: أبو سفيان بن الحرب، والوليد بن المغيرة، وعثمان بن الحرث، والنضر بن الحرث بن كلدة، والعاص بن وائل، كلّهم يزعم أنّك ابنه، فغلبهم عليك من بين قريش الأَمهم حسباً، وأخبثهم منصباً، وأعظمهم بغية، ثمّ قمت خطيباً وقلت: أنا شاني محمّد، وقال العاص بن وائل: إِنّ محمّداً رجل أبتر لا ولد له، فلو قدمات انقطع ذكره، فأنزل اللّٰه تبارك وتعالى: ((إِنَّشانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَز) وكانت أمّك تمشي إِلى عبد قيس تطلب البغية، تأتيهم في دورهم وفي رحالهم وبطون أوديتهم ثمّ كنت في كل مشهد يشهده رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم من عدوه أشدهم له عداوة، وأشدهم له تكذيباً ثمّ كنت في أصحاب السفينة الإشراء
الأحتجاج