الخرائج و الجرائح
وَ كَانَ كَذَلِكَ صَيْفاً وَ شِتَاءً وَ أَشَارَ مِنَ الْجَوَانِبِ فَصَارَ مَا حَوْلَهَا مَرَاعِيَ وَ رَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 147 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
وَ كَانَ كَذَلِكَ صَيْفاً وَ شِتَاءً وَ أَشَارَ مِنَ الْجَوَانِبِ فَصَارَ مَا حَوْلَهَا مَرَاعِيَ وَ رَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 147 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]