الخرائج و الجرائحوَ لَمَّا تُوُفِّيَ صلى الله عليه وآله وسلم⧉ نسخ النصّالخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 147 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]