الخرائج و الجرائح
فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يُقْتَلُ مِنْكُمْ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ عَدَدُ الْأُسَارَى إِنْ لَمْ يَقْتُلُوا الْأُسَارَى وَ أَنْزَلَ اللَّهُ مٰا كٰانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرىٰ حَتّٰى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيٰا وَ اللّٰهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 147 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]