الخرائج و الجرائح
ثُمَّ قَالَ تَعَالَ حَتَّى نَأْكُلَ نَحْنُ وَ أَنْتَ فَأَكَلْتُ أَنَا وَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 154 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
ثُمَّ قَالَ تَعَالَ حَتَّى نَأْكُلَ نَحْنُ وَ أَنْتَ فَأَكَلْتُ أَنَا وَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 154 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]