الخرائج و الجرائح
فَلَمْ يَزَلْ يَكِيلُ مِنْهُ حَتَّى اسْتَوْفَى مِنْهُ دَيْنَهُ كُلَّهُ وَ الصِّنْفُ عَلَى حَالِهِ مَا نَقَصَ مِنْهُ شَيْءٌ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 155 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
فَلَمْ يَزَلْ يَكِيلُ مِنْهُ حَتَّى اسْتَوْفَى مِنْهُ دَيْنَهُ كُلَّهُ وَ الصِّنْفُ عَلَى حَالِهِ مَا نَقَصَ مِنْهُ شَيْءٌ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 155 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]