الخرائج و الجرائح
فَدَعَا فَرَجَعَتْ وَ كَانَ قَدْ صَلَّاهَا بِالْإِشَارَةِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 156 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
فَدَعَا فَرَجَعَتْ وَ كَانَ قَدْ صَلَّاهَا بِالْإِشَارَةِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 156 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]