الخرائج و الجرائح
وَ لَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَذَ عُمَرُ الرَّايَةَ وَ خَرَجَ ثُمَّ رَجَعَ يُجَبِّنُ النَّاسَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 159 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
وَ لَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَذَ عُمَرُ الرَّايَةَ وَ خَرَجَ ثُمَّ رَجَعَ يُجَبِّنُ النَّاسَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 159 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]