الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

القدر الكوثر في (ط)): ورحالهم...

٠٣٦ ردّ الحسن عليه السلام علىٰ عمرو بن العاص _ الاحتجاج /ج ٢ الذين أتوا النّجاشي والمهجر الخارج إلى الحبشة في الإشاطة بدم جعفر بن أبي طالب وساير المهاجرين إِلى النّجاشي، فحاق المكر السيِّيء بك، وجعل جدك الأَسفل، وأبطل أمنيتك، وخيب سعيك، وأكذب احدوثتك، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة اللّٰه هي العليا.

وأمّا قولك في عثمان، فأنت يا قليل الحياء والدِّين، ألهبتَ عليه ناراً، ثمّ هربت إلى فلسطين تتربص به الدوائر، فلمّا أتاك خبر قتله حبست نفسك على معاوية، فبعته دينك يا خبيث بدنيا غيرك، ولسنا نلومك على غضنا، ولا نعاتبك على حبّنا، وأنت عدو لبني هاشم في الجاهلية والإسلام.

وقد هجوت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم بسبعين بيتاً من شعر، فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم: «اللّهم إِنّي لا أحسن الشّعْر، ولا ينبغي في (ج) و((د)): الذين أتوا النّجاشي والمهاجرة الخارجين...

وفي البحار نقلًا عن الاحتجاج: «والمهرج الخارج...)) وقال قدّس سرّه في شرح الحديث: وفي بعض النسخ: «والمهجر».

فيكون عطفاً على النجاشي بأن يكون مصدراً ميميّاً، أي أهل الهجرة- بحار الأنوار.

أشاطه وأشاط بدمه وأشاط دَمَهُ، أي: عرّضه للقتل - الصّحاح.

الجد بالكسر، هو: الاجتهاد، خلاف التقصير.

وبالفتح: الحظ وهو الذي تسميه العامة، البخت - مجمع البحرين.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.