الخرائج و الجرائح
وَ إِمَّا الْحَرْبُ فَإِنْ هُمُ اخْتَارُوا الْحَرْبَ فَحَارِبْهُمْ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 160 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
وَ إِمَّا الْحَرْبُ فَإِنْ هُمُ اخْتَارُوا الْحَرْبَ فَحَارِبْهُمْ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 160 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]