الأمالي
دِيَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا- وَ ايْمُ اللَّهِ مَا أَرَاكُمْ تَفْعَلُونَ حَتَّى يَفْعَلُوا وَ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُهُمْ عَلَى نِيَّتِي وَ بَصِيرَتِي فَاسْتَرَحْتُ مِنْ مُقَاسَاتِكُمْ فَمَا أَنْتُمْ إِلَّا كَإِبِلٍ جَمَّةٍ ضَلَّتْ رَاعِيَهَا فَكُلَّمَا ضُمَّتْ مِنْ جَانِبٍ انْتَشَرَتْ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِكُمْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى- وَ أَحَمَّ الْبَأْسُ قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ انْفِرَاجَ الرَّأْسِ وَ انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا- فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَهَلَّا فَعَلْتَ كَمَا فَعَلَ ابْنُ عَفَّانَ فَقَالَ عليه السلام وَيْلَكَ إِنَّ فِعْلَ
الأمالي — الجزء 1 — ص 147 · المجلس الثامن عشر