الخرائج و الجرائح
قَالُوا فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ لِيَظْفَرَ مُحَمَّدٌ بِيَهُودِ خَيْبَرَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 164 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
قَالُوا فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ لِيَظْفَرَ مُحَمَّدٌ بِيَهُودِ خَيْبَرَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 164 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]