الخرائج و الجرائح
ثُمَّ قَالَ قَدْ أَخَذَهَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ تَقَدَّمَ لِلْحَرْبِ بِهَا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 166 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
ثُمَّ قَالَ قَدْ أَخَذَهَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ تَقَدَّمَ لِلْحَرْبِ بِهَا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 166 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]