الخرائج و الجرائح
الْخِلَافَ عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَلْيَنْصَرِفْ عَنِّي.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 168 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
الْخِلَافَ عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَلْيَنْصَرِفْ عَنِّي.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 168 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]