الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا كَانَتِ الصَّبِيحَةُ الَّتِي أَغَارَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 168 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
فَلَمَّا كَانَتِ الصَّبِيحَةُ الَّتِي أَغَارَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 168 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]