الخرائج و الجرائح
وَ جَعَلَ حَسَدَهُ لِعَلِيٍّ حَسَداً لَهُ فَقَالَ إِنَّ الْإِنْسٰانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَ الْكَنُودُ الْحَسُودُ وَ هُوَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ هَاهُنَا إِذْ هُوَ كَانَ يُحِبُّ الْخَيْرَ وَ هُوَ الْحَيَاةُ حِينَ أَظْهَرَ الْخَوْفَ مِنَ السِّبَاعِ ثُمَّ هَدَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 168 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]