⟨وَ مِنْهَا:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليه السلام⟩
أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ نَوْفَلَ بْنَ قَعْنَبٍ كَانَا جَالِسَيْنِ مَا بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى فَرِيقِ عَبْدِ الْعُزَّى بِإِزَاءِ بَيْتِ اللَّهِ إِذْ أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ فَوَقَفَتْ وَ قَدْ أَخَذَهَا الطَّلْقُ وَ دَعَتْ قَالا رَأَيْنَا الْبَيْتَ وَ قَدِ انْفَتَحَ عَنْ ظَهْرِهِ فَدَخَلَتْ وَ غَابَتْ عَنْ أَبْصَارِنَا وَ انْغَلَقَ الْبَابُ ثُمَّ عَادَتِ الْفَتْحَةُ ثُمَّ الْتَزَقَتْ فَرُمْنَا أَنْ نَفْتَحَ الْبَابَ لِتَصِلَ إِلَيْهَا بَعْضُ نِسَائِنَا فَمَا انْفَتَحَ فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ فَبَقِيَتْ فَاطِمَةُ فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ ثُمَّ انْفَتَحَ الْبَيْتُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَتْ فِيهِ فَخَرَجَتْ وَ عَلِيٌّ عليه السلام.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 171 · الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام