الدوائر: صروف الزمان وحوادث الدهر والعواقب المذمومة.
ذكرها الطبرسي قدّس سره في مجمع البيان.
في «ط)): ولم نعاتبك...
ردّ الحسن عليه السلام على الوليد بن عقبة بن أبي معيط الاحتجاج /ج لي أن أقوله فالعن عمرو بن العاص بكل بيت ألف لعنة) ثمّ أنت يا عمرو المؤثر دنيا غيرك على دينك أهديت إِلى النّجاشي الهدايا، ورحلت إِليه رحلتك الثانية، ولم تنهك الأُولى عن الثانية، كل ذلك ترجع مغلولا، حسيراً تريد بذلك هلاك جعفر [بن أبي طالب] وأصحابه، فلمّا أخطأك ما رجوت وأمّلت، أحلت على صاحبك عمارة بن الوليد.
وأما أنت يا وليد بن عقبة!
فو الله ما ألومك أن تبغض عليّاً وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة، وقتل أباك صبراً بيده يوم بدر، أم كيف تسبّه وقد سمّاه اللّه مؤمناً في عشرة آيات من القرآن، وسمّاك فاسقاً، وهو قول اللّٰه عزّ وجلّ: ((أَقَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كان فاسقاً لا يَسْتَؤُون)، وقوله: ((إِنْ جاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبأُ فَتَبَيّنُوا أَنْ تُصيبُوا قَوماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ ما فَعَلْتُمْ نادِمين)) وما أنت وذكر قريش وإِنّما أنت إِبن علج في (أ)): بكل حرف ألف لعنة.
في «ط )): دنياك على دينك.
في ((ط): مغلوباً.
وفي (ج)): مخذولاً.
ما بين المعقوفتين موجود في (ج) و((د)).
السجدة الحُجرات الْعَلَجُ: الرجل الضّخم من كفار العجم، وبعض العرب يطلق العلج على الكافر مطلقاً -
الأحتجاج