الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا: مَا تَوَاتَرَتْ بِهِ الرِّوَايَاتُ⟩
مِنْ نَعْيِهِ نَفْسَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا شَهِيداً مِنْ قَوْلِهِ وَ اللَّهِ لَيَخْضِبَنَّهَا مِنْ فَوْقِهَا وَ أَوْمَأَ إِلَى شَيْبَتِهِ مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا بِدَمٍ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 201 · الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام