الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّ سَبْعَةَ إِخْوَةٍ أَوْ عَشَرَةً فِي حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ كَانَتْ لَهُمْ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ فَقَالُوا لَهَا كُلَّ مَا يَرْزُقُنَا اللَّهُ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا وَ حُطَامِهَا فَإِنَّا نَطْرَحُهُ بَيْنَ يَدَيْكِ وَ نُحَكِّمُكِ فِيهِ فَلَا تَرْغَبِي فِي التَّزْوِيجِ فَحَمِيَّتُنَا لَا تَحْتَمِلُ ذَلِكَ فَوَافَقَتْهُمْ فِي ذَلِكَ وَ رَضِيَتْ بِهِ وَ قَعَدَتْ فِي خِدْمَتِهِمْ وَ هُمْ يُكْرِمُونَهَا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 210 · الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام