الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا: مَا رَوَى مَكْحُولٌ⟩
أَنَّ مَرْحَباً الْيَهُودِيَّ قَدَّمَتْهُ الْيَهُودُ لِشَجَاعَتِهِ وَ يَسَارِهِ وَ كَانَ طَوِيلَ الْقَامَةِ عَظِيمَ الْهَامَةِ وَ مَا واقَفَهُ قِرْنٌ لِعِظَمِ خَلْقِهِ وَ كَانَتْ لَهُ ظِئْرٌ قَدْ قَرَأَتِ الْكُتُبَ وَ كَانَتْ تَقُولُ لَهُ قَاتِلْ كُلَّ مَنْ قَاتَلَكَ إِلَّا مَنْ يُسَمَّى بِحَيْدَرَةَ فَإِنَّكَ إِنْ وَقَفْتَ لَهُ هَلَكْتَ فَلَمَّا
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 217 · الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام