الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ج)) و«د): لنسبت نفسك.

الحصيف: المحكم العقل - الصّحاح.

ردّ الحسن عليه السلام على عتبة بن أبي سفيان الاحتجاج اج ٣٩٠ فاجاوبك، ولا عاقل فأُعاتبك، وما عندك خير يرجى ولا شر يخشى، وما كنت ولو سببت علياً لأُعيّر به عليك، لأنّك عندي لست بكفوْ لعبد عبد علي بِن أبي طالب فاردّ عليك، وأُعاتبك، ولكن اللّٰه عزّ وجلّ لك ولأَبيك وأمّك وأخيك لبالمرصاد، فأنت ذرية آبائك الذين ذكرهم اللّٰه في القرآن فقال: ((عامِلَةٌ ناصِبَةٌ * تَصْلى ناراً حامِيّةً # تُسْقىٰ مِنْ عَينٍ آنِيَةً-إلى قوله - مِنْ جُوعٍ)) ).

وأمّا وعيدك إِياي بقتلي، فهلا قتلت الذي وجدته على فراشك مع حليلتك، وقد غلبك على فرجها وشركك في ولدها حتّى الصق بك ولداً ليس لك، ويلّالك!

لو شغلت نفسك بطلب ثارك منه كنت جديراً، وبذلك حريّاً، إذ تسومني القتل وتوعدني به.

ولا ألومك أن تسبّ علياً وقد قتل أخاك مبارزة، واشترك هو وحمزة ابن عبد المطلب في قتل جدّك حتّى أصلاهما اللّٰه على أيديهما نار جهتّم وأذاقهما العذاب الأليم، ونُفِى عمّك بأمر رسول صلّى اللّه عليه وآله وستم.

وأمَا رجائي الخلافة، فلعمر اللّٰه إِنْ رجوتها فإِنَّ لي فيها لملتمساً، في «ط )): فاعاقبك...

في (ج) و((د)): لا عيب به عليك...

وفي البحار: لأغار به عليك...

في «ط )): لعبد علي بن أبي طالب عليه السلام...

الغاشية ٣/ في (ط)»: إِياي أن تقتلني...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.