الخرائج و الجرائح
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِمَرْوَانَ انْصَرِفُوا لَا نُرِيدُ دَفْنَ صَاحِبِنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ وَ أَعْرَفَ بِحُرْمَةِ قَبْرِ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَنْ يَطْرُقَ عَلَيْهِ هَدْماً كَمَا يَطْرُقُ ذَلِكَ غَيْرُهُ وَ دَخَلَ بَيْتَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ انْصَرِفْ فَنَحْنُ نَدْفِنُهُ بِالْبَقِيعِ كَمَا وَصَّى ثُمَّ قَالَ لِعَائِشَةَ وَا سَوْأَتَاهْ يَوْماً عَلَى بَغْلٍ وَ يَوْماً عَلَى جَمَلٍ وَ فِي رِوَايَةٍ يَوْماً تَجَمَّلْتِ وَ يَوْماً تَبَغَّلْتِ وَ إِنْ عِشْتِ تَفَيَّلْتِ
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 243 · الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين عليه السلام