الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ج)) و((د)): وشركك في وطيها...

ردّ الحسن عليه السلام على المغيرة بن شعبة ٤٠ _الاحتجاج /ج ٢ وما أنت بنظير أخيك، ولا بخليفة أبيك، لأَنَّ أخاك أكثر تمرّداً على الله، وأشد طلباً لاهراقه دماء المسلمين، وطلب ما ليس له بأهل، يخادع النّاس ويمكرهم، ويمكر اللّه والله خيرُ الماكرين.

وأمّا قولك: «إِنَّ عليّاً كان شر قريش لقريش»، فوالله ما حقّر مرحوماً ولا قتل مظلوماً.

وأمّا أنت يا مغيرة بن شعبة!

فإنّك لله عدوّ، ولكتابه نابذ، ولنبيّه مكذّب وأنت الزاني وقد وجب عليك الرجم، وشهد عليك العدول البررة الأتقياء، فأخّر رجمك، ودفع الحقّ بالباطل، والصدق بالأغاليط وذلك لما أعدّ اللّٰه لك من العذاب الأَليم، والخزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أخزى، وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم حتّى أدميتها وألقت ما في بطنها، استذلالًا منك لرسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم ومخالفة منك لأمره، وانتهاكاً لحرمته وقد قال لها رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم: «[يا فاطمة ] أنت سيدة نساء أهل الجنّة) واللّه مصيّرك إلى النّار، وجاعل وبال ما نطقت به عليك، فبأي الثلاثة سببت عليّاً، أنقصاً في «ط»: ودفع الحقّ بالأباطيل.

في ((ا) و((ب) و«ج» و((د)): في الحياة الدنيا والآخرة.

ما بين المعقوفتين موجود في ((ط)).

قال المجلسي قدّس اللّٰه سرّه:

قوله «فبأيّ الثلاثة)) الظاهر فبأيّ الخمسة، ويمكن أن يقال: على الثلاثة الأخيرة واحداً لتقاربها، أو الأولين واحداً وكذا الأخيرين، أو يقال:

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.