انّه عليه السلام بعد ذكر الثلاثة ذكر أمرين آخرين - بحار الأنوار رد الحسن عليه السلام على المغيرة بن شعبة الاحتجاج /ج في نسبه، أم بعداً من رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، أم سوء بلاء في الإسلام، أم جوراً في حكم، أم رغبة في الدنيا؟!
ان قلت بها فقد كذبت وكذبك النّاس.
أتزعم أن علياً عليه السلام قتل عثمان مظلوماً؟!
فعليّ والله أتقى وأنقى من لائمه في ذلك، ولعمري إن كان علي قتل عثمان مظلوماً فواللّه ما أنت في ذلك من شيء، فما نصرته حيّاً ولا تعصبت له ميتاً، وما زالت الطائف دارك تتبع البغايا، وتحيي أمر الجاهلية، وتميت الإسلام، حتّى كان في الأَمس ما كان.
وأما اعتراضك في بني ها تم وبني أمية فهو ادعاؤك إلى معاوية.
وأما قولك في شأن الإمارة وقول أصحابك في الملك الذي ملكتموه، فقد ملك فرعون مصر أربعمائة سنة، وموسى وهارون نبيان مرسلان عليهما السلام يلقيان ما يلقيان [من الأذى] وهو ملك اللّٰه يعطيه البرّ والفاجر، وقال الله: (وَإِنْ أَذْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةً لكُمْ وَمَتاعٌ إِلَىٰ حِينٍ))، وقال: وقال الله: ((وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِنْتَةً لَكُمْ وَمَناعْ إِلى حِينٍ))، وقال: «وَإِذَا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ في (ج)) و((د)): أم بسوء...
في (ط)) و(ج)): لئن كان...
في (ط) وبحار الأنوار: ما أنت من ذلك في شيء...
الأحتجاج