الخرائج و الجرائح
فَرَكَضَ إِلَيْهِ ثُمَّ عَادَ مُسْرِعاً فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْبُشْرَى قَالَ فَمَا وَرَاكَ قَالَ دَخَلْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ يَسْتَاكُ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَ دُوَّاجٌ فَبَقِيتُ مُتَحَيِّراً فِي أَمْرِهِ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَدَنِهِ هَلْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْأَثَرِ فَقُلْتُ لَهُ أُحِبُّ أَنْ تَهَبَ لِي هَذَا الْقَمِيصَ الَّذِي عَلَيْكَ [وَ أَتَبَرَّكَ بِهِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 374 · الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي عليه السلام