الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ قَالَ⟩
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ صَبِيحَةَ عُرْسِهِ بِأُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْمَأْمُونِ وَ كُنْتُ تَنَاوَلْتُ مِنَ اللَّيْلِ دَوَاءً فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَأَصَابَنِي الْعَطَشُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَنَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي وَجْهِي وَ قَالَ أَرَاكَ عَطْشَانَ قُلْتُ أَجَلْ قَالَ يَا غُلَامُ اسْقِنَا مَاءً قُلْتُ فِي نَفْسِي السَّاعَةَ يَأْتُونَ بِمَاءٍ مَسْمُومٍ وَ اغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَأَقْبَلَ الْغُلَامُ وَ مَعَهُ الْمَاءُ فَتَبَسَّمَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ نَاوِلْنِي الْمَاءَ فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ ظَاهِراً
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 379 · الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي عليه السلام