في ((أ»: في أمس ما كان.
وفي ((ط)): حتى كان ما كان في أمس.
ما بين المعقوفتين موجود في (ط)).
٩١] الأنبياء ٤٢.
ردّ الحسن عليه السلام علىٰ المغيرة بن شعبة - الاحتجاج / ج ٢ فَدَمَّرناها تَدْمِيراً)).
ثمّ قام الحسن عليه السلام فنفض ثيابه وهو يقول: ( الْخَبِيئَاتُ لِلْخَبِيئِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيئَاتٍ)) هم والله يا معاوية: أنتٍ وأصحابك هؤلاء وشيمتك، ((وَالطَّيّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيَّبَاتِ أُوْلِئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) هم: علي بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه وشيعته.
ثمّ خرج وهو يقول: ذق وبال ما كسبت يداك وما جنيت، وما قد أعد اللّٰه لك ولهم من الخزي في الحياة الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة.
فقال معاوية لأصحابه:
وأنتم فذوقوا وبال ما جنيتم.
فقال الوليد بن عقبة:
والله ما ذقنا إلّا كما ذقت، ولا اجترا إِلَّا عليك.
فقال معاوية:
ألم أقل لكم أنّكم لن تنتقصوا من الرجل فهلا أطعتموني أوّل مرّة وانتصرتم من الرجل إذ فضحكم، والله ما قام حتّى أظلم عليّ البيت، وهممت أن أسطو به فليس فيكم خير اليوم ولا بعد اليوم.
قال:
وسمع مروان بن الحكم بما لقي معاوية وأصحابه المذكورون الإسراء النور في «ط )): وهو يقول لمعاوية...
في (أ) و(ج) وبحار الأنوار: لن تنتصفوا...
في بحار الأنوار: فهل أطعتموني أوّل مرّة أو إنتصرتم...
الأحتجاج